إسماعيل الأصبهاني
473
دلائل النبوة
قال : فخشعنا ، ثم قال : ( أيكم يحب أن يعرض الله عنه ؟ ! ) قال : فخشعنا ، [ ثم قال : ( أيكم ] يحب أن يعرض الله عنه ؟ ) قلنا : لا أينا يا رسول الله ! قال : ( فإن أحدكم إذا قام يصلي فإن الله تبارك وتعالى قبل وجهه ، فلا يبصقن قبل وجهه ولا عن يمينه ، وليبصق عن يساره تحت رجله اليسرى ، فإن عجلت به بادرة فليقل بثوبه هكذا ) ، ثم طوى ثوبه بعضه على بعض ، وقال : ( أروني عبيرا ) ، فقام فتى من الحي يشتد إلى أهله فجاء بخلوق في راحته ، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعله على رأس العرجون ، ثم لطخ به على أثر النخامة ، قال جابر : فمن هناك جعلتم الخلوق في مساجدكم ،